سبتمبر 11, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

أعمال تتنافس على جائزة الأدب في معهد العالم العربي

تأسست جائزة الأدب العربي عام 2013، وهي مخصصة لعمل أدبي لكاتب أو كاتبة من إحدى دول جامعة الدول العربية.

أعلن معهد العالم العربي في باريس، بالتعاون مع مؤسسة جان-لوك لاغاردير، أمس الخميس، القائمة الرسمية لجائزة الأدب العربي لعام 2026، والتي تضم تسعة أعمال أدبية تتنافس على الجائزة في دورتها الجديدة، بمشاركة كتّاب وكاتبات من ست دول عربية، هي الكويت والجزائر ولبنان والمغرب وفلسطين وتونس.

وتشمل القائمة روايات: “الثوب” للكاتب الكويتي طالب الرفاعي، و”هند أو أجمل امرأة في العالم” للكاتبة اللبنانية هدى بركات، و”هوارية” للجزائرية إنعام بيوض، و”مدام بوفاري، أمي وأنا” للكاتبة المغربية سميرة العياشي، و”هنا تبدأ الأرض” للكاتب اللبناني جاد هلال، و”أغنيات للعتمة” للكاتبة اللبنانية إيمان حميدان، و”الشمالية” للكاتب الفلسطيني كريم قطان، و”أربعة أيام بلا أمي” للكاتب المصري رمسيس كيفي، و”الصبي المبهور” للكاتب الفرنسي من اصل جزائري كزافييه لوكليرك.

ومن المقرر أن تُنظم خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل لقاءات أدبية مع أصحاب الأعمال المتأهلة إلى المرحلة النهائية، وذلك في مكتبة معهد العالم العربي في باريس. وبعد هذه اللقاءات، تجتمع لجنة التحكيم برئاسة الكاتب اللبناني الفرنسي ألكسندر نجار لاختيار العمل الفائز، على أن يُعلن الاسم خلال حفل يقام في مقر المعهد في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

تأسست جائزة الأدب العربي عام 2013، وهي مخصصة لعمل أدبي لكاتب أو كاتبة من إحدى دول جامعة الدول العربية، شرط أن يكون مكتوباً بالعربية ومترجماً إلى الفرنسية، أو مكتوباً بالفرنسية مباشرة، أصبحت من أبرز الجوائز الفرنسية المعنية بالإبداع الأدبي العربي، وسبق أن فاز بها عدد من الأسماء العربية، من بينهم جبور الدويهي، ومحمد عبد النبي، وجوخة الحارثي، وأميرة غنيم وناصر أبو سرور.

العربي الجديد