سرقة البيانات ثم التهديد بنشرها… هكذا حوّلت «كيل سيك» ثغرات الحماية إلى وسيلة لابتزاز المؤسسات، قبل أن تصل التحقيقات إلى مراهق يُشتبه بقيادته المجموعة.
ألقت الشرطة الإسبانية القبض على مراهق روماني يبلغ 16 عاماً في مدينة أليكانتي، للاشتباه في كونه المشغّل الرئيسي لمجموعة القرصنة الإلكترونية «كيل سيك»، ضمن تحقيق أوروبي واسع يتناول نحو ألف هجوم استهدف ابتزاز الضحايا خلال عامين. وقالت متحدثة باسم الشرطة الأوروبية «يوروبول» إن المراهق يُشتبه في قيادته المجموعة، مشيرة إلى توقيف شخصين آخرين في العشرينات من العمر، أحدهما في بريطانيا والآخر في رومانيا. وقدّمت بويرتوريكو طلباً لتسليم الموقوف في بريطانيا. وحددت السلطات أيضاً هوية مطوّر برمجيات أتمّ عامه الثامن عشر في أغسطس/آب الماضي، وكان قاصراً عند ارتكاب بعض الجرائم التي يشملها التحقيق، لكنه لم يُعتقل. وبحسب يوروبول، استغلت المجموعة ثغرات برمجية ومنافذ وصول ضعيفة الحماية، خصوصاً في خدمات التخزين السحابي، لنسخ معلومات حساسة، ثم هددت المؤسسات المستهدفة بنشر بياناتها ما لم تدفع فدية. وأفادت الوكالة بأن المجموعة حصلت بهذه الطريقة على مبالغ كبيرة. وشملت العملية مداهمة ثمانية منازل في إسبانيا واليونان ورومانيا وبريطانيا، ومصادرة أدلة وأصول، في إطار ملاحقة المشتبه بتورطهم في نشاط المجموعة.
More Stories
ميلوني تطلب تسجيل صوتها علامة تجارية لمواجهة التزييف بالذكاء الاصطناعي
الورقة والقلم بدل الشاشات.. تخصص في جامعة أمستردام يحظر الأجهزة أثناء المحاضرات
آبل تستعد لإصلاح خلل يتسبب بتجمّد «آيفون 18 برو»