امتدت موجة الفوضى المصاحبة لإطلاق ساعة “رويال بوب” من تعاون “سواتش” و”أوديمار بيغه” إلى دبي، بعدما أعلنت الشركة إلغاء بيع الساعة في كل من دبي مول ومول الإمارات نتيجة الازدحام الشديد ومخاوف تتعلق بالسلامة العامة.
وشهدت مراكز التسوق منذ ساعات الفجر الأولى تجمعات ضخمة لعشاق الساعات وهواة جمع الإصدارات المحدودة، حيث اصطف مئات الأشخاص أمام متاجر “سواتش” أملاً بالحصول على الساعة الجديدة التي تحولت إلى ظاهرة عالمية خلال ساعات قليلة فقط من إطلاقها.
وأكدت “سواتش” في بيان نشرته عبر حساباتها الرسمية أنها قررت إلغاء عملية البيع والفعالية المرافقة “حرصاً على السلامة العامة”، دون تحديد موعد جديد لطرح الساعة في الإمارات.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت طوابير ضخمة وحالة من الفوضى أمام المتاجر داخل دبي مول ومول الإمارات، فيما تحدث بعض الحاضرين عن انتظار دام لساعات طويلة، بل إن بعضهم أمضى الليل كاملاً قرب المتاجر لضمان فرصة الشراء.
ولم تقتصر المشاهد على دبي فقط، إذ شهدت مدن عدة حول العالم، من بينها أمستردام وأوترخت ولايدسخندام ولندن ومومباي ونيويورك، حالات ازدحام مماثلة دفعت بعض المتاجر إلى الإغلاق المؤقت أو إلغاء عمليات البيع بسبب التدافع والمخاوف الأمنية.
ويرى مراقبون أن الإقبال غير المسبوق يعود إلى الشعبية الكبيرة التي حققتها شراكات “سواتش” مع العلامات الفاخرة خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى نشاط سوق إعادة البيع، حيث يسعى كثيرون للحصول على الإصدارات المحدودة بهدف بيعها لاحقاً بأسعار مضاعفة.
وفي ظل الانتقادات المتعلقة بسوء التنظيم وإدارة الحشود، دعت “سواتش” الجمهور إلى عدم التجمهر أمام المتاجر، مؤكدة أن مجموعة “رويال بوب” لن تكون متاحة ليوم واحد فقط، بل ستستمر في الأسواق لعدة أشهر.
بعد فوضى هولندا.. دبي تلغي طرح ساعة “رويال بوب” بسبب الحشود ومخاوف السلامة
ما حدث مع ساعة “رويال بوب” يكشف كيف تحولت بعض الإصدارات المحدودة من مجرد منتجات إلى ظاهرة اجتماعية واقتصادية، حيث أصبح “الندرة” وحدها قادرة على صناعة الطوابير والفوضى وحتى سوق سوداء عالمية.

More Stories
نفوق عدد من الحيوانات إثر حريق في حديقة حيوان بهولندا
المفوضية الأوروبية تنتقد طريقة التعامل مع نشطاء “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة
مقاهٍ بلا هواتف… حين تستعيد الحياة هدوءها بعيداً عن الشاشات