يوليو 21, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

مهرجان الحمامات الدولي يحتفي بستة عقود من الإبداع بشعار «ذاكرة تعيش»

ستة عقود من الفن والثقافة… مهرجان الحمامات يواصل كتابة تاريخه، جامعاً الإبداع العربي والعالمي تحت شعار «ذاكرة تعيش».

تستعد تونس لاحتضان الدورة الستين من مهرجان الحمامات الدولي، التي تقام خلال الفترة من 11 يوليو إلى 13 أغسطس 2026، تحت شعار «ذاكرة تعيش»، في احتفاء بمرور ستة عقود على انطلاق أحد أبرز المهرجانات الثقافية والفنية في العالم العربي.

وتضم الدورة الجديدة 32 عرضاً تتوزع بين الموسيقى والمسرح والرقص المعاصر، بمشاركة فنانين من 12 دولة، هي تونس ولبنان والجزائر والمغرب ومالي وتركيا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا وكوبا والولايات المتحدة والأراضي الفلسطينية، في برنامج يعكس التنوع الثقافي والانفتاح على مختلف التجارب الإبداعية.

ويشارك في المهرجان نخبة من الفنانين العرب والعالميين، من بينهم مارسيل خليفة، ونجاة أعتابو، وفرج سليمان، وماريو بيوندي، وماريزا، إلى جانب عدد من أبرز الفنانين التونسيين، مثل ظافر يوسف، وصوفية صادق، وشكري بوزيان.

كما يولي المهرجان اهتماماً خاصاً بالإنتاجات الموسيقية التونسية الجديدة، من خلال عروض من بينها «لايف ويز أوركسترا» لنور عرجون وسليم عرجون، و«صدى الأطلس» لعطيل معاوي، و«دوليشة» لبثينة نابولي، و«نوستالجيك» لمهدي المولهي.

ويحضر المسرح بقوة في برنامج الدورة عبر عروض «الهاربات» لوفاء الطبوبي، و«جاكراندا» لنزار السعيدي، و«هوما» لسيرين قنون، و«روضة العشاق» لمعز العاشوري، حيث تتناول هذه الأعمال قضايا الهوية والذاكرة والمنفى والحرية والعدالة والعيش المشترك، فيما يستلهم بعضها الآخر التراث الثقافي والروحي والشعبي.

وتؤكد إدارة المهرجان أن الدورة الستين تمثل محطة استثنائية في تاريخ الحدث، وتجسد رسالته في ترسيخ الحوار بين الثقافات وتعزيز مكانة الفن بوصفه جسراً للتواصل بين الشعوب، مع الحفاظ على المكانة التي رسخها المهرجان طوال ستة عقود كمنصة للإبداع والتجديد.