لا يزال مصير طاقم سفينة الشحن «ألفا وطن» مجهولاً، بعد غرقها إثر هجوم بمسيّرات في البحر الأسود، داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، فجر الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول.
وأعلنت السلطات البلغارية إنهاء عمليات البحث والإنقاذ دون العثور على أفراد الطاقم، بعدما عثرت فرق الإنقاذ على قارب وثلاثة أطواف نجاة وبقايا من معدات السفينة.
وفي أعقاب انتشار أنباء عن وفاة جميع البحارة، أوضحت نقابة البحارة السوريين العاملين في أعالي البحار أن أفراد الطاقم ما زالوا في عداد المفقودين، وأن مصيرهم لم يُحسم بصورة نهائية. وأكدت أن تصريحها السابق بشأن الوفاة كان يقصد الإشارة إلى عدم العثور على ناجين بعد توقف البحث، ولم يكن إعلاناً رسمياً ونهائياً بوفاتهم.
وقالت النقابة إنها تواصل متابعة القضية والتواصل مع الجهات المعنية للتحقق من أي معلومات جديدة، داعية وسائل الإعلام والصفحات الإلكترونية إلى تحري الدقة وتجنب نشر أخبار غير مؤكدة تزيد من معاناة عائلات البحارة.
وتباينت المعلومات المنشورة بشأن عدد أفراد الطاقم وجنسياتهم؛ إذ أفادت النقابة بوجود تسعة بحارة سوريين وبحار مصري، بينما نقلت تقارير أخرى أعداداً مختلفة، دون حسم هذا التضارب حتى الآن.
وكانت «ألفا وطن»، التي ترفع علم توغو، متجهة إلى ميناء سولينا الروماني عند تعرضها للهجوم. ولم تعلن السلطات البلغارية بصورة مؤكدة الجهة المسؤولة عن الاستهداف، فيما تستمر التحقيقات لكشف ملابساته.
وتبقى عائلات البحارة أمام انتظار صعب، مع غياب معلومات نهائية عن مصير أبنائها، وسط مناشدات لمواصلة الجهود للكشف عن المفقودين.
«وبحسب القائمة المنشورة نقلاً عن نقابة البحارة، تضم أسماء المفقودين: محمد نداف، ومحمد أحمد تحوف، وعلي بلال، وطارق ملحم، وعبدالله سليمان، وسنان علي، ورائد مرعي، وغزوان أحمد الزيات، وعزام عياش».
غرق «ألفا وطن» في البحر الأسود.. مصير الطاقم مجهول بعد توقف البحث
عائلات البحارة تنتظر خبراً يبدّد القلق ويكشف مصير أحبّتها.

More Stories
الفلامنكو يضيء أوبرا دمشق في أمسية تجمع الموسيقى الإسبانية والسورية
نقل نصب صلاح الدين من محيط قلعة دمشق يثير جدلاً حول مصيره
بعد 13 عاماً من الإغلاق.. الجامع الأموي الكبير في حلب يفتح أبوابه مجدداً