استهلت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي أمسيات المسرح الجنوبي في مدينة جرش الأثرية، ضمن فعاليات الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون، مقدمة حفلاً غنائياً شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً تفاعل مع باقة من أشهر أعمالها التي امتدت لنحو ساعة ونصف.
وأطلت الرومي على المسرح مرتدية فستاناً أبيض، وافتتحت الحفل بكلمة وجهتها إلى الجمهور الأردني، أعربت فيها عن سعادتها بالعودة إلى جرش، وقالت إنها تشعر بالفخر بالغناء برفقة فرقتها الموسيقية بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي، متمنية للأردن دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
كما نقلت تحيات اللبنانيين إلى الجمهور، معلنة أن حفلها المقبل سيكون في العاصمة اللبنانية بيروت، في رسالة حملت كثيراً من الأمل والتفاؤل، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مؤكدة أن لبنان سيبقى حاضراً في قلبها أينما غنت.
وأضافت أن الغناء في هذه الأمسية يحمل لها معنى خاصاً، قائلة إن “لبنان تاج على رأسها، والأردن صلاة في قلبها”، في إشارة إلى الروابط التي تجمع الشعبين وإلى الأوضاع التي يعيشها لبنان في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.
وقدمت خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيها، منها “عيناك ليالٍ صيفية”، و”على قلبي ملك”، و”اسمع قلبي وشوف دقاته”، و”ميلي يا حلوة ميلي يا غصن البان”، إلى جانب أربعة أعمال جديدة، كما أدت أغنية “أنا كل ما أقول التوبة” لعبد الحليم حافظ، التي اعتادت تقديمها في حفلاتها وتحظى بتفاعل كبير من جمهورها.
ويستمر مهرجان جرش للثقافة والفنون حتى الثاني من أغسطس/آب، بمشاركة نخبة من الفنانين العرب، من بينهم تامر حسني، وعبير نعمة، ودرصاف الحمداني، وعبادي الجوهر، في دورة تحتفي بمرور أربعين عاماً على انطلاق أحد أبرز المهرجانات الثقافية والفنية في العالم العربي.
ماجدة الرومي تفتتح أمسيات المسرح الجنوبي في جرش وتعد جمهورها بحفل قريب في بيروت
ليلة جديدة أكد فيها مهرجان جرش مكانته منصةً للفن العربي الأصيل، فيما واصلت ماجدة الرومي تقديم رسالتها التي تمزج بين الطرب والكلمة الراقية والأمل.

More Stories
إسعاد يونس تتوج مسيرتها بتكريم في افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري
سيدي بوسعيد تنضم إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو في إنجاز ثقافي لتونس
سعدية زاهدي تدخل التاريخ كأول امرأة تتولى قيادة الاتحاد الدولي للنقل الجوي