أبريل 15, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

الإمارات تحذّر من فيروسات “المسح التدميري” وتدعو لتعزيز الأمن السيبراني

في زمن تتسارع فيه التحولات الرقمية، لم تعد الحروب تُخاض بالسلاح فقط، بل أيضاً عبر الفضاء الإلكتروني. والتحذير الإماراتي يذكّر بأهمية حماية البيانات والأنظمة الرقمية باعتبارها جزءاً أساسياً من أمن الدول والمؤسسات في العصر الحديث.

أبوظبي – حذّر مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات من تزايد مخاطر ما يُعرف بفيروسات المسح التدميري (Wiper Malware)، وهي من أخطر أنواع البرمجيات الخبيثة التي تُصمَّم لمسح البيانات وتعطيل الأنظمة الرقمية بشكل متعمد.
وأوضح مجلس الأمن السيبراني الإماراتي أن هذا النوع من الهجمات السيبرانية يستهدف الأنظمة الرقمية بهدف تدمير البيانات وإيقاف عمل الأجهزة والخوادم، مما قد يؤدي إلى تعطّل الخدمات الرقمية في المؤسسات والشركات، فضلاً عن خسائر تشغيلية كبيرة.
ودعا المجلس الأفراد والجهات الحكومية والخاصة إلى توخي الحذر ورفع مستوى الوعي الأمني الرقمي، مشدداً على أهمية الالتزام بأفضل ممارسات الأمن السيبراني، وفي مقدمتها تحديث الأنظمة والبرمجيات بشكل مستمر، وتجنّب فتح الروابط أو الملفات غير الموثوقة، إضافة إلى ضرورة الاحتفاظ بنسخ احتياطية من البيانات لضمان استعادتها في حال وقوع أي هجوم إلكتروني.
وأشار المجلس إلى أن هذا النوع من البرمجيات الخبيثة يختلف عن فيروسات الفدية المعروفة، إذ لا يهدف إلى ابتزاز الضحايا مالياً، بل يعمل على إتلاف البيانات بشكل نهائي وإحداث تعطيل واسع للأنظمة، الأمر الذي يجعله من أخطر أدوات الهجمات السيبرانية في الوقت الراهن.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد الهجمات الرقمية عالمياً، ما يدفع العديد من الدول والمؤسسات إلى تعزيز منظومات الحماية الإلكترونية ورفع جاهزية البنية التحتية الرقمية لمواجهة التهديدات المتزايدة في الفضاء السيبراني.