أغسطس 23, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

طفل «بيبي شارك» يعود بعد عقد.. من أشهر فيديو في العالم إلى نجم كيه-بوب

بارك جون رونج يعود إلى الأضواء بأغنيته الجديدة «ويف» بعد عقد من شهرته في «بيبي شارك».

سول – جوليا دومنا
بعد نحو عشر سنوات من ظهوره طفلاً في الفيديو الذي تحول إلى ظاهرة عالمية، يعود بارك جون رونج، أحد وجوه أغنية «بيبي شارك» الشهيرة، إلى الأضواء من بوابة مختلفة، مطلقاً أولى أغنياته المنفردة في عالم الكيه-بوب.
بارك، الذي كان في السابعة من عمره عندما شارك في فيديو «بيبي شارك دانس»، بدأ مسيرته الغنائية المنفردة تحت الاسم الفني «بيبي شارك بوي» (فتى القرش الصغير)، بدعم من شركة «بينكفونج» المالكة لحقوق الأغنية التي صنعت شهرته في طفولته.
وقال بارك إن النجاح الهائل الذي حققته «بيبي شارك» واحتفاظ الجمهور بذكراه طوال السنوات الماضية شجعاه على العودة إلى الموسيقى، معرباً عن امتنانه لأن الأغنية أدخلت السعادة إلى ملايين الأشخاص حول العالم.
وتحمل أغنيته المنفردة الأولى اسم «ويف»، وتبدأ بإيقاع يستحضر اللحن المألوف لـ«بيبي شارك»، قبل أن تنتقل إلى أجواء الإلكتروبوب الحديثة، في محاولة لربط الشهرة التي عرفها بارك في طفولته بهويته الموسيقية الجديدة. كما شارك المغني الشاب في كتابة كلمات الأغنية.
17.2 مليار مشاهدة
صدرت «بيبي شارك» عام 2016، وسرعان ما تجاوزت حدود أغاني الأطفال لتتحول إلى واحدة من أكبر الظواهر الرقمية في العالم. وحصد الفيديو أكثر من 17.2 مليار مشاهدة على يوتيوب، ليصبح الأكثر مشاهدة في تاريخ المنصة.
ولم يقتصر انتشار الأغنية على الأطفال، إذ وصلت إلى الفعاليات والمناسبات العامة وألهمت عدداً هائلاً من الرقصات والمقاطع الساخرة والتحديات على الإنترنت، كما أصبحت لحناً معروفاً لدى أجيال مختلفة في عشرات الدول.
وبعد انتشار الفيديو، واصل بارك الظهور في عدد من الأعمال والبرامج التي أنتجتها «بينكفونج»، لكنه يعود هذه المرة بعيداً عن صورة الطفل الذي عرفه العالم، محاولاً بناء مسيرة فنية مستقلة في صناعة الكيه-بوب شديدة المنافسة.
وتضع هذه العودة بارك أمام اختبار مختلف: هل يستطيع «طفل بيبي شارك» أن يتحول من ذكرى مرتبطة بأشهر أغنية أطفال على الإنترنت إلى فنان يملك اسمه وهويته الموسيقية الخاصة؟