بين بريق السجادة الحمراء وذاكرة الثمانينيات الثقيلة، يعود مهرجان كان هذا العام إلى السينما التي تطرح الأسئلة الإنسانية الكبرى، لا تلك التي تكتفي بالاستعراض فقط.
شهدت الدورة الحالية من مهرجان كان السينمائي الظهور الأول للنجم الأميركي من أصول مصرية رامي مالك على السجادة الحمراء للمهرجان، من خلال مشاركته في فيلم “الرجل الذي أحبّه” للمخرج إيرا ساكس، وهو عمل يتناول الحياة في نيويورك خلال ثمانينيات القرن الماضي في ظل تفشي مرض الإيدز وما خلّفه من عزلة وخوف وتحولات اجتماعية عميقة. وقال مالك في تصريحات لرويترز قبل العرض الأول للفيلم إن وجوده للمرة الأولى في مهرجان كان “لحظة استثنائية يصعب تصديقها”، معبّراً عن سعادته بالمشاركة في واحد من أبرز الأحداث السينمائية العالمية. ويجسد مالك في الفيلم شخصية “جيمي”، وهو ممثل مسرحي يحاول استعادة حياته الفنية بعد أزمة صحية مرتبطة بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، في عمل يسلط الضوء على الجانب الإنساني والنفسي لتلك المرحلة التي تركت أثراً عميقاً في المجتمع الأميركي والفن العالمي. ويشارك الفيلم ضمن المسابقة الرسمية التي تضم 22 فيلماً تتنافس على السعفة الذهبية، الجائزة الأرفع في المهرجان. ويُعد رامي مالك واحداً من أبرز الممثلين العرب الذين رسخوا حضورهم في هوليوود، بعدما فاز بجائزة الأوسكار عام 2019 عن أدائه لشخصية فريدي ميركوري في فيلم Bohemian Rhapsody، كما نال جائزة إيمي عن دوره في مسلسل Mr. Robot.
More Stories
عنوان مقترح: الجميد الأردني.. “الذهب الأبيض” يتحول من إرث بدوي إلى مشروع اقتصادي
وفاة الموسيقار المصري هاني شنودة عن 83 عاماً
المهرجان القومي للمسرح المصري ينطلق بمشاركة 37 عرضًا وتكريم نخبة من رموز الفن